وأنت خبير بما وقع منه من الخلط بين الحكم الظاهري والفعلي ، فجعل الحكم الظاهري عين الحكم الفعلي ، وأنت بعد التأمّل فيما قدّمنا لك تعرف ما يتوجّه عليه فلعلّ مبناه على اصطلاح خاصّ له للحكم الظاهري والواقعي هذا .
ولعلّنا نتكلّم في هذه المطالب بعض الكلام بعد هذا إنشاء اللّه تعالى في ضمن أجزاء التعليقة .
وهنا مطالب أخر دقيقة طويناها احترازا عن حصول التطويل الموجب للملال .
* * *
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 71
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٧١