بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اما بعد فلا يخفى على الناظر المحترم في هذه الرسالة الشريفة ان الأغلاط والاسقاط فيها لكثيرة جدا فاخذنا الموارد المهمة المغيرة للمعنى وتركنا غيرها فالمرجو منهم عند رؤية ما لا يناسب المسألة أو دليلها ان يراجعوا إليها ثم يدخل في المحاكمة فبناء عليه لو صحّحها ثم يشتغل بها لكان أحسن واللّه الهادي .
الغوالى اللئالى في فروع العلم الإجمالى — صفحه 196
پدیدآورندگان: الشيخ عبد النبي النجفي العراقي
ص۱۹۶