Skip to main content

الغوالى اللئالى في فروع العلم الإجمالى — Page 183

Contributors:

P.183
حفظ الصلاتية وفي المقام لم يفت المحل بل انها غير قابلة للبقاء مع بقاء محلها فحينئذ مع بقاء محلها الذكرى السلام لم يقع في محله ومعه فالحديث وقع في الأثناء والشاهد عليه لو لم يحدث كان عليه العود كما لا يخفى واللّه الهادي

المسألة المائة والواحدة والخمسون

لو علم اجمالا انه لا يقدر على القيام زمانا يسع للقراءة والركوع منه فهل يجب عليه صرف قدرته في القراءة أو الركوع أو مخير بينهما وجوه بل أقوال والأقوى مختار الجواهر قده من وجود صرفها في القراءة ويجلس للركوع حيث إن اجزاء الصلاة متدرجة الوجود وترتب اللاحق شرط في السابق أو تقدم السابق شرط في اللاحق سواء قلنا بان وجوبات الغيرية قد تعلقت بها عرضا أو طولا ولكن لا اشكال في عدم فعلية امر اللاحق في زمان امر السابق إلّا بنحو الواجب المعلق واشتراط التكليف بالقدرة وقت العمل امر مفروغ عنه فلازم ذلك تحقق العجز وقت الركوع دون وقت القراءة كما لا يخفى وتوهم انه أيضا في وقته مقدور بالواسطة والعجز قد تعلق بالمجموع فلا يصح نسبته إلى المعين كما ترى حيث تصح تلك الدعوى فيما لم يكن بين المجموع ترتيب يقتضى زمانا تعقب أحدهما بعد الآخر وإلّا فلا معنى لوجود القدرة مع الواسطة فكل فعلين لوحظ فيهما الترتيب شرعا ان القدرة يتعلق بكل واحد منهما مقدور في محله لا قبله ولا بعده فحينئذ فالمتقدم مقدور في محله وزمانه والمتأخر غير مقدور في محله وزمانه نعم ان بعض أصحابنا ذكر بعثوره على رواية بتقدم الركوع لكنا لم نعثر عليه فمقتضى القاعدة على الاجمال ما حققنا واللّه العالم .

المسألة المائة والثانية والخمسون

لو سلم أحد على جماعة المصلين فيجب على كل واحد منهم رده سواء