Skip to main content

الغوالى اللئالى في فروع العلم الإجمالى — Page 124

Contributors:

P.124
إذا صلى صلاته اليومية كلها ثم علم ببطلان أحدها من جهة فقد طهارتها بالخصوص فحينئذ اما يعلم به اجمالا في آخر وقت المختص بالعشاء أو يعلم بعده فحينئذ اما صورة الأولى فالقواعد من الفراغ وغيرها ولو كانت في الكل متعارضة إلّا ان قاعدة الحيلولة حاكمة بصحة غير العشاء فيأتي بها فقط لقاعدة الاشتغال فينحل العلم بصحة غيرها لقاعدة الحيلولة ويأتي بالعشاء لقاعدة الاشتغال فحصل الفراغ من ناحية علمه واما إن كان الثانية ففيها وجوه بل أقوال من إعادة الكل أو الثلاثة ثنائية وثلاثية ورباعية والأقوى هو الأخير خلافا للشهيد قده حيث إنه بعد تعارض القواعد وتساقطها إذا اتى بما اخترناه يحصل له الجزم الوجداني بالفراغ من معلومه الاجمالي كما لا يخفى ثم في فرض المسألة لو غفل عن حال المسألة ولم يتوضأ وأعاد صلواته اليومية كلها بمقتضى علمه ثم تذكر ان مقتضى علمه الاجمالي انه كان شاكا في الطهارة فهل يجب عليه إعادة الكل أو الثلاثة أو العشاء يجب عليه وجوه بل أقوال والأقوى هو الأخير جزما كما لا يخفى

( المسألة الثانية والثمانون )

لو علم بعد الفراغ من صلاته التي كانت بيده انه شك فيها وبنى على مقتضى شكه لكنه يشك بأنه كان شاكا بين الاثنين والثلاث حتى يكون عليه ركعة من الاحتياط أو الاثنين والأربع حتى يكون عليه ركعتان منه فحينئذ ففي وجوب الركعة أو الركعتين عليه وجهان بل قولان ومنشأ الخلاف ان المسألة من صغريات المتباينين أو الاستقلالى أو الارتباطي وعن بعض الأعاظم كما في المسألة الثمانية والثلاثين انها من الأولى فيجب عليه الاحتياط فلا بد ان يأتي بهما حيث إن شكه بعد السلام سبب عن الشك في الموجب الذي كان في صلاته