لدلالة الكتاب ، بل إسقاط لمقدّمات الحكمة من جهة ابتلائها بمعارضها وللعلم الإجمالي بعدم الجريان في أحدهما ، فيتساقطان ويرجع إلى عموم لفظي فوقهما لو كان ، وإلّا فإلى الأصل العملي .
هذا تمام الكلام في التعادل والترجيح .
والحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين المعصومين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين .
تمّت على يد مقرّرها ومحرّرها محمّد تقي الجواهري .
وقد وقع الفراغ من تحريرها عشيّة الاثنين المصادف 26 ذي القعدة الحرام 1369 ه .
غاية المأمول — صفحة 798
مساهمون: السيد الخوئي
ص٧٩٨