پرش به محتوای اصلی

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحه 310

پدیدآورندگان:

ص۳۱۰

نامه 41

پيمان‌شكنى ( 1 - 2 )

« أمّا بعد فإنّي كنت أشركتك في أمانتي و جعلتك شعاري و بطانتي و لم يكن رجل من أهلي أوثق منك في نفسي لمواساتي و موازرتي و أداء الأمانة إليّ فلمّا رأيت الزّمان على ابن عمّك قد كلب و العدوّ قد حرب و أمانة النّاس قد خزيت و هذه الأمّة قد فنكت و شغرت قلبت لابن عمّك ظهرالمجنّ ففارقته مع المفارقين و خذلته مع الخاذلين و خنته مع الخائنين فلا ابن عمّك آسيت و لا الأمانة أدّيت ( 1 ) و كأنّك لم تكن اللّه تريد بجهادك و كأنّك لم تكن على بيّنة من ربّك و كأنّك إنّما كنت تكيد هذه الأمّة عن دنياهم و تنوي غرّتهم عن فيئهم فيئهم فلمّا أمكنتك الشّدّة في خيانة الأمّة أسرعت الكرّة و عاجلت الوثبة و اختطفت ما قدرت عليه من أموالهم المصونة لأراملهم و أيتامهم اختطاف الذّئب الأزلّ دامية المعزى الكسيرة فحملته إلى الحجاز رحيب الصّدر بحمله غير متأثّم من أخذه كأنّك لا أبا لغيرك حدرت إلى أهلك تراثك من
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحه 310 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى