پرش به محتوای اصلی

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحه 277

پدیدآورندگان:

ص۲۷۷

نامه 33

به قثم بن عباس

« أمّا بعد فإنّ عيني بالمغرب كتب إليّ يعلمني أنّه وجّه إلى الموسم أناس من أهل الشّام العمي القلوب الصّمّ الأسماع الكمه الأبصار الّذين يلبسون الحقّ بالباطل و يطيعون المخلوق في معصية الخالق و يحتلبون الدّنيا درّها بالدّين و يشترون عاجلها بآجل الأبرار المتّقين و لن يفوز بالخير إلّا عامله و لا يجزى جزاء الشّرّ إلّا فاعله فأقم على ما في يديك قيام الحازم الصّليب و النّاصح اللّبيب التّابع لسلطانه المطيع لإمامه و إيّاك و ما يعتذر منه و لا تكن عند النّعماء بطرا و لا عند البأساء فشلا و السّلام . »

ترجمه

( نامه به فرماندار مكه قثم بن عبّاس ، پسر عموى پيامبر در سال 39 هجرى كه عوامل معاويه قصد توطئه در شهرمكه را داشتند : ) پس از ياد خدا و درود ، همانا مأمور اطلاعاتى من در شام به من اطلاع داده است كه گروهى از مردم شام براى مراسم حج به مكه مىآيند ؛ مردمى كوردل ، گوش‌هايشان