تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

خطبه 200

معاويه پيمان‌شكن و جنايتكار

« و اللّه ما معاوية بأدهى منّي و لكنّه يغدر و يفجر و لو لا كراهية الغدر لكنت من أدهى النّاس و لكن كلّ غدرة فجرة و كلّ فجرة كفرة و لكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة و اللّه ما أستغفل بالمكيدة و لا أستغمز بالشّديدة . »

ترجمه

سوگند به خدا ، معاويه از من سياستمدارتر نيست ، امّا معاويه حيله‌گر و جنايتكار است ، اگر نيرنگ ناپسند نبود من زيرك‌ترين افراد بودم ، ولى هر نيرنگى گناه و هر گناهى نوعى كفر و انكار است ، روز رستاخيز در دست هر حيله‌گرى پرچمى است كه با آن شناخته مىشود . به خدا سوگند ، من با فريب كارى غافلگير نمىشوم و با سخت‌گيرى ناتوان نخواهم شد .

واژه‌شناسى

غدرة ، فجرة ، كفرة : اين صيغه براى مبالغه به‌كار مىرود . بنابراين واژگان مذكور به اين معنا هستند : نيرنگباز ، ستمكار ، كفرپيشه .