الحول فيقع التعارض بين اطلاقي الدليلين ولا ربط لذلك بباب التزاحم ، وكأنه تخيل اختصاص باب التعارض بتعارض الدليلين رأسا ولا يشمل تعارض اطلاقيهما .
أقسام التزاحم
الجهة الثانية : في بيان أقسام التزاحم ، فقد ذكر المحقق النائيني ( ره ) « 1 » أقساما خمسة للتزاحم ، وذكر ان منشأ التزاحم أمور خمسة :
الأول : تضاد المتعلقين بمعنى انه اجتمع المتعلقان في زمان واحد بحيث لا يمكن للمكلف فعلهما ، كما في الصلاة ، والإزالة .
الثاني : عدم قدرة المكلف على فعل كل من المتعلقين ، مع اختلاف زمانهما ، كما إذا لم يتمكن من القيام في الركعة الأولى ، والثانية معا ، بل كان قادرا على القيام في إحداهما فقط ، والفرق بين هذا القسم ، وسابقه ، هو ان عدم القدرة في هذا القسم ناش عن عجز المكلف في حد ذاته عن فعل المتعلقين ، وفي سابقه كان ناشئا عن وحدة زمان المتعلقين ، من دون ان يكون المكلف عاجزا لولا اتحاد الزمان .
الثالث : تلازم المتعلقين مع اختلافهما في الحكم كما إذا وجب استقبال
هامش
( 1 ) فوائد الأصول للنائيني ج 1 ص 321 ( المقام الثاني ) في منشأ التزاحم وهو أمور خمسة .