آثار الواجب النفسي والغيري
ثم إنه يقع الكلام في آثارهما .
منها ما قيل من ، استحقاق الثواب على امتثال الأمر النفسي ، واستحقاق العقاب على عصيانه ، وهما لا يترتبان على موافقة الأمر الغيري ومخالفته وتنقيح القول في مقامين :
المقام الأول : في الواجب النفسي .
المقام الثاني : في الواجب الغيري .
أما المقام الأول فالكلام فيه في موردين : أحدهما في العقاب ثانيهما في الثواب .
أما المورد الأول : فلا كلام في أصل استحقاق العقاب على مخالفته الأمر النفسي .
وانما الكلام في سبب ذلك . فالظاهر ، انه لا ريب في أن العقاب عليها ليس