Skip to main content

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — Page 112

Contributors:

P.112
باستعماله فيه ، أو بنحو آخر ، مثل الإشارة إليه . بل الأظهر ، عدم اعتبار كون الموجب لإحضاره اللفظ ، كما سيمر عليك . وبذلك كله يظهر الحال في الضمائر والموصولات . وأما الكلام في المورد الثاني ، فهو الكلام في وضع الحروف . فالأظهر كونه عاما ، لأنه كثيرا ما يكون المشار إليه معان كلية كما لا يخفى ، وعليه فالتشخص الجائي من قبل الإشارة ، ليس هو التشخص الخارجي كي يتوهم انه داخل في الموضوع له . بل هو من جهة إضافتها إلى المشير والمشار إليه . وقد ظهر مما ذكرناه في الحروف : خروجه عن الموضوع له . * * * * *