« الكافي » وغيره ، وقد أشرنا إليه ؛ حيث قال : « إنّ في أيدي الناس حقّا وباطلا - إلى أن قال - وقد كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم حتّى قام خطيبا فقال : أيّها الناس قد كثرت عليّ الكذّابة . . إلى أن قال : فلو علم الناس أنّه منافق لم يقبلوا منه » « 1 » الحديث .
ومنها ؛ الحديث المتواتر المشهور عن أهل البيت عليهم السّلام : « إنّا أهل البيت « 2 » صادقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا فيسقط « 3 » صدقنا بكذبه علينا عند الناس » « 4 » .
وكذا قولهم : « لا نخلو من كذّاب أو عاجز الرأي كفانا [ اللّه ] مئونة كلّ كذّاب » « 5 » .
وقد أشرنا إلى أنّ أبا الخطّاب والمغيرة وغيرهما كانوا يدسّون في أصول أصحابنا « 6 » ، فكانوا عليهم السّلام يقولون : « لا تقبلوا علينا إلّا ما وافق الكتاب ، والسنّة ، والأحاديث » « 7 » و : « إنّ ما لم يوافق الكتاب فلم أقله » « 8 » ، أو « هو زخرف » « 9 » ، أو
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 62 الحديث 1 .
( 2 ) في المصدر : ( أهل بيت ) .
( 3 ) في المصدر : ( ويسقط ) .
( 4 ) رجال الكشي : 1 / 324 الرقم 174 ، بحار الأنوار : 2 / 217 الحديث 12 .
( 5 ) رجال الكشي : 1 / 324 الرقم 174 ، بحار الأنوار : 2 / 218 ذيل الحديث 12 .
( 6 ) راجع الصفحتين : 190 و 191 .
( 7 ) بحار الأنوار : 2 / 249 الحديث 62 ، وسائل الشيعة : 27 / 123 الحديث 33380 .
( 8 ) بحار الأنوار : 2 / 247 الحديث 40 .
( 9 ) الكافي : 1 / 69 الحديث 3 ، 4 ، بحار الأنوار : 2 / 247 الحديث 37 ، وسائل الشيعة :
27 / 110 الحديث 33345 و 33347 .