وفي أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الصفّار « 1 » : وددت أنّ هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللّه ، فقال : لقد حدّثني قبل الحيرة « 2 » . . إلى آخره .
وفي زرارة عن الكشي : محمّد بن بحر هذا غال ، وفضالة ليس من رجال يعقوب « 3 » .
وفي زياد بن المنذر : وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه ، ويعتمدون ما رواه محمّد بن بحر « 4 » الأرجني « 5 » .
وفي عبد اللّه « 6 » بن أبي زيد الأنباري ، عن الزراري ، قال : كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره مختلطا « 7 » بالواقفة ثم عاد إلى الإمامة وجفاه أصحابنا ، وكان حسن العبادة ، والخضوع « 8 » ، والخشوع ، وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول : ما رأيت رجلا أحسن عبادة منه . . إلى أن قال : وكان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع ، قال الحسين بن عبد اللّه « 9 » : قدم أبو طالب بغداد واجتهدت أن يمكّنني أصحابنا من لقائه فأسمع منه فلم يفعلوا ذلك « 10 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : ( قال محمد بن يحيى : فقلت لمحمّد بن الحسن - يعني الصفّار - : يا أبا جعفر وددت . . . ) .
( 2 ) جامع الرواة : 1 / 63 .
( 3 ) رجال الكشي : 1 / 363 .
( 4 ) في المصدر : ( محمد بن أبي بكر ) ، بدلا من : ( محمد بن بحر ) .
( 5 ) رجال العلامة الحلي : 223 ، جامع الرواة : 1 / 339 .
( 6 ) في المصدر : ( عبيد اللّه ) ولم يرد في الرجال عبد اللّه بن أبي زيد .
( 7 ) في المصدر : ( واقفا مختلطا بالواقفة ) .
( 8 ) لم ترد في المصدر : ( والخضوع ) .
( 9 ) في المصدر : ( عبيد اللّه ) .
( 10 ) رجال النجاشي : 233 الرقم 617 .