وليس الكتاب له بل للنخعي « 1 » .
وفي محمّد بن أبي عمير قد مرّ « 2 » . . إلى غير ذلك .
بل أقول : « الكافي » ربّما يختلف في نسخه ؛ إذ في عرض الكتاب : وفي نسخة صفواني كذا ، وفي نسخة النعماني كذا ، وابن بابويه عن فلان عن فلان ، كما في باب تولّد علي بن الحسين عليه السّلام « 3 » ، قال خالي العلامة المجلسي : المراد به الصدوق ؛ فإنّه من تلامذة الكليني ورواة « الكافي » ، ولمّا كانت النسخ التي رواها التلامذة مختلفة في بعض المواضع فعرض الأفاضل المتأخّرون عن عصرهم نسخ الكتاب بعضها على بعض فما كان فيها من اختلاف أشاروا إليه ، فهذا « 4 » إشارة إلى أنّ الحديث المذكور كان في نسخة الصدوق رحمه اللّه « 5 » . انتهى ، فتدبّر .
[ مسلك القدماء في حجيّة أخبار الآحاد ] الأمر الثالث :
حجّية أخبار الآحاد والبناء على الظنّ فيها ، وكون ذلك مسلكا عند القدماء أيضا « 6 » ، وكذا ملاحظتهم سند الحديث .
وهذا أيضا وإن ظهر من جميع ما سبق منّا ذكره لكن نزيد التوضيح فنقول :
عبارة الشيخ رحمه اللّه في ديباجة « الاستبصار » « 7 » صريحة ، وفي ديباجة
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 239 الرقم 635 .
( 2 ) راجع الصفحة : 166 .
( 3 ) الكافي : 1 / 468 .
( 4 ) في الحجرية : ( فهذه ) .
( 5 ) مرآة العقول : 6 / 9 ( مع تفاوت يسير ) .
( 6 ) لم ترد : ( أيضا ) في ج .
( 7 ) ذكر الشيخ الطوسي في : الاستبصار : 1 / 3 - 4 بعد أن قسّم الأخبار إلى متواتر - يوجب