تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

خطبه 144

حجت خداوند بر بندگانش ( 1 - 2 )

« بعث اللّه رسله بما خصّهم به من وحيه و جعلهم حجّة له على خلقه لئلّا تجب الحجّة لهم به ترك الإعذار إليهم فدعاهم بلسان الصّدق إلى سبيل الحقّ ألا إنّ اللّه تعالى قد كشف الخلق كشفة لا أنّه جهل ما أخفوه من مصون أسرارهم و مكنون ضمائرهم و لكن ليبلوهم أيّهم أحسن عملا فيكون الثّواب جزاء و العقاب بواء . ( 1 ) أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون في العلم دوننا كذبا و بغيا علينا أن رفعنا اللّه و وضعهم و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى إنّ الأئمّة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم لا تصلح على سواهم و لا تصلح الولاة من غيرهم . ( 2 ) »

ترجمه

خداوند پيامبران را برانگيخت و وحى را به آنان اختصاص داد و پيامبران را حجّت خود بر بندگان قرار داد تا استدلالى يا جاى عذرى براى كسى باقى نماند . پس پيامبران انسان‌ها را با زبان راستگويى به راه حق فراخواندند . آگاه