بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين ، وأفضل صلواته وأكمل تحيّاته على أشرف الأوّلين والآخرين ، محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين .
وبعد : لما كانت قاعدة نفي الضرر من أهم القواعد الفقهية ، فينبغي تحريرها على وجه يتبيّن المراد منها ومقدار دلالتها وكيفية الجمع بينها وبين سائر الأحكام الشرعيّة والقواعد الكليّة ، وتنقيح ذلك في ضمن جهات من البحث .
[ الجهة ] الأولى : في تعيين متن الحديث المبارك
والمشهور عند الفريقين هو الاقتصار على قوله « صلّى اللّه عليه وآله وسلم » :
( لا ضرر ولا ضرار ) ولكن في نهاية ابن الأثير : ( لا ضرر ولا ضرار في