وختاما أسأله جلّ جلاله وعظم نواله أن يتقبل منّا هذه الخدمة لاحياء العلوم النبوية والآثار الجعفرية خالصا لوجهه الكريم وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين وصلى اللّه وسلم على خير خلقه محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين .
أبو أديب
عبد الرسول السيد حبيب
الموسوي
طهران 1 / شوال المعظم / 1411 هجرية
رسالة في قاعدة لاضرر ولاضرار — صفحه 17
پدیدآورندگان: السيد مهدى الموسوى الكماري
ص۱۷