ذلك التكليف غير الموقّت الفوري ، مع تكليف العصر الموقّت المضيّق ، والظاهر أنّه لا ينبغي الإشكال في أهمّية الصلاة وإدراكها بتمام أجزائها في الوقت المضروب لها ، وكذا الحال لو قلنا بوجوب إتيان ركعة الاحتياط أو الأجزاء المنسيّة فورا حكما تكليفيّا فقط .
* * *
رسالة في فروع العلم الإجمالى — صفحه 363
پدیدآورندگان: الشيخ ميرزا باقر الزنجاني
ص۳۶۳