پرش به محتوای اصلی

رسالة في فروع العلم الإجمالى — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
احتياطا بهما في كلّ زيادة ونقيصة . أقول : وما ذكره الماتن قدّس سرّه من الاحتياط بإعادة الصلاة في جميع هذه الصور ، مبنيّ على احتمال أن تكون ما بيده قد تعيّنت للثانويّة بحسب قصده ، ولو كان مبنيّا على الغفلة والنسيان ، ولم يقم دليل على صيرورتها الركعة الأولى بنيّة العدول ، ولازم ذلك هو فوت سجدة أو سجدتين في السابقة ، وفوت الركوع من اللّاحقة ؛ كلّ ذلك بعد الدخول في الرّكن في الركعة اللّاحقة ؛ أعني السجدة . ولكن قد عرفت ضعف المبنى جدّا . * * *