Skip to main content

رسالة في حجية الظن — Page 263

Contributors:

P.263
كفاية الظن بالاذن في شهادة الجال وان كان مادة الشهادة ملائمة للعلم لكنه حكم في المعارج في باب منصوص العلة بأنه ان نص الشارع على العلة وكان هناك شاهد حال يدل على سقوط اعتبار ما عدا تلك العلة في ثبوت الحكم جاز تعدية الحكم وكان ذلك برهانا والفاضل التوني فهم منه ان الغرض من شاهد الحال ما يفيد القطع والتحقيق الكلام محل آخر لكن لا اشكال في ان المستفاد من شاهد الحال في مكان المصلي ولو كان من باب العلم لا يكون من باب الاذن لاعتبار اللفظ في الاذن غاية الأمر العلم بالرضا واعتباره على تقدير استفادة العلم بالرضا من شهادة الحال ماء على كفاية الرّضا بدون الاذن كما هو الظاهر بل بلا اشكال وان لا يكفى مجرد الرضا في الرشوة والرّبا والمكاسب المحرمة وعلى ذلك المنوال الظن بناء على اعتبار

فائدة

المدار في الشبهة الموضوعية على تطرق اختفاء الحكم من جهة الخارج بحيث لو ارتفع الاشتباه الخارجي فلا يكون اشتباه في الحكم خلاف الشبهة الحكميّة فان المدار فيها على اختفاء الحكم من جانب الشّارع من دون مداخلة للخارج في الاشتباه وقد يقع الاشكال فيما لو شك في كون جوان من ذوات النفوس السّائلة مأكول اللحم أو غيره من حيث كون الشبهة حكميته أو موضوعية لكن الأظهر كون الشبهة ملحقة بالموضوعية لانحصار الحيوان من ذوات النفوس السّائلة في مأكول اللحم وغيره وتردّد الفرد المشكوك فيه بين نوعين من جنسه وبالجملة فالشّك في القسم المتعارف من الشبهة الموضوعية من جهة دوران الفرد بين نوعين من جنسه لعروض العارض والشك وهنا من جهة اختفاء الحكم الشئ في نفسه لا من جهة الدّوران بين نوعين من جنسه ومع جذا نقول إنه لم يرد لفظ الشّبهة الحكميّة والموضوعية في كتاب أو سنة حتى يداق في كون الشبهة مصداق اى من الشبهتين فلا بد من البناء على ما يقتضيه القاعدة فعلى القول باصالة البراءة في باب الشك في التكليف والعمدة حكم العقل لا يتأتى تسلم حكم العقل بالبراءة في المقام ولو كان الشّبهة من باب الشبهة الحكميّة لفرض احراز ممانعة عدم اكل اللحم والشك في كون الحيوان المذكور مأكول اللحم أو غيره بل لا بد من ملاحظة دليل الممانعة من حيث لانصراف إلى حال العلم وشموله لحال عدم امكان العلم والشك في الشمول وفيشرح الحال بملاحظة ما حررناه في الرّسالة المعمولة في الصّلاة في الماهوت ثمّ إنّه قد يكون الرّجوع إلى الكتاب موجبا لرفع الشبهة الموضوعية خلاف ما هو الغالب من أن الرّجوع إلى الكتاب يرفع الشبهة الحكمية وهو شان الكتاب وذلك انما هو فيما لو شك في ورود التوعيد على المعصية في الكتاب مع عدم الفحص حيث إنّ الشبهة فيه موضوعية إذا المفروض وضوح الحكم لو اتضح ثبوت التوعيد بالرّجوع إلى الكتاب ، التوعيد في الكتاب من باب تحقيق الموضوع وإلّا فلا يستنفاد من الكتاب حكم لكثيرة وحكمها انما قد استفيد من السّنة لكن لو شك في ثبوت التوعيد على المعصية في الكتاب فيجب الفحص وان كان الشبهة موضوعيّة قضية إناطة الفسق بارتكاب الكبيرة الواقعية وعدم اطراد لاجماع على عدم وجوب الفحص في الشبهة الموضوعية في المقام بلا كلام بل الاجماع قائم على خلافه بل يلزم الهرج والمرج لولا لزوم الفحص في الباب بلا ارتياب ومما ذكر يظهر الحال من حيث كون شبهة موضوعية فيها لو لم يفهم التوعيد بعد الرجوع إلى كتاب كيف وحال الشبهة من حيث الموضوعية والحكمية لا يختلف بالفحص وعدمه لكن هاهنا يلزم العمل بالأصول والقواعد وعلى منوال حال الكتاب حال السّنة بناء على تعميم التوعيد بالنار أو العذاب في ناب الكبيرة للسنة

السّابع في حجية الظن في الموضوعات

من حيث الاستنباط والكلام في المقام انما هو في الظن المتعلق بألفاظ الكتاب والسنة مما يترتب عليه حكم شرعي إلّا انه يطّرد الكلام في مثل الأقارير والوصايا والأوقاف لو لم يتاب معرفة المراد الا بتوسّط الموضوع له والا فلو عرف المزاد بدون معرفة الموضوع له كان كان اللفظ مشهورا فالظن بالموضوع له خارج عن مورد الكلام واما ما لا يترتب عليه حكم شرعي من ألفاظ الكتاب والسّنة كما كان في بيان القصص والحكايات أو غير تلك الالفاظ كما في الالفاظ التي تتفق في محاورات الناس في اليوم واللّيلة فلا كلام فيها كيف لا والكلام في الحجّة من جانب الشارع ولا ارتباط لها بالألفاظ المشار إليها ويمكن ان يقال إن الكلام يطرد في الطائفتين المشار اليهما من الالفاظ بل يعم لهما والثمرة جواز نسبه المعنى المظنون كونه مراد للمتكلم إلى المتكلم على تقدير حجية الظن وعدم الجوار على تقدير عدم الحجيّة لو لم يتات معرفة المراد يدون معرفة الموضوع له نعم لو عرف المراد بدون معرفة الموضوع له فالامر خارج عن مورد الكلام كما سمعت في مثل
رسالة في حجية الظن — Page 263 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي