للمتقدم ، فيؤثر بوجوده المتأخر في فعلية الأمر بالأهم .
وقد عرفت عند البحث عن الشرط المتأخر أن حديث المقارنة ، انما هو في الأمور التكوينية ، لا الأمور الاعتبارية ، كالبعث الاعتباري وفعليته . نعم شرط الإرادة التكوينية يجب أن يكون مقارنا ، وهو غير البعث والأمر الاعتباريين .
الثاني : ما اخترناه من جعل الأمر بالمهم من قبيل الواجب المعلق ، بأن يكون الوجوب مطلقا والواجب مقيّدا متأخرا عن الايجاب . وكون الأمر بالمهم مطلقا ، لا يضر مع كون المطلوب مقيّدا بصورة ترك الأمر بالأهم .
إلى هنا ظهر لك من تحليل دليل المانع ، اتقان الترتب وصحته .
ولا نحتاج - مع ذلك - إلى دليل أو أدلة المصححين للترتب ، ولكننا نذكرها اكمالا للبحث .
* * *
رسالة في البحث عن الترتب — صفحة 55
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٥٥