تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧

خطبه 121

پاداش ترك جنگ ( 1 )

« و قد قام رجل من أصحابه فقال نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها فلم ندر أي الأمرين أرشد فصفق عليه السّلام إحدى يديه على الأخرى ثم قال هذا جزاء من ترك العقدة أما و اللّه لو أنّي حين أمرتكم بما أمرتكم به حملتكم على المكروه الّذي يجعل اللّه فيه خيرا فإن استقمتم هديتكم و إن اعوججتم قوّمتكم و إن أبيتم تداركتكم لكانت الوثقى و لكن به من و إلى من أريد أن اداوي بكم و أنتم دائي كناقش الشّوكة بالشّوكة و هو يعلم أنّ ضلعها معها . ( 1 ) »

ترجمه

( پس از پذيرش « حكميّت » در صفّين ، يكى از ياران گفت : ما را از حكميّت نهى فرمودى ، سپس پذيرفتى و داور تعيين كردى . ما نمىدانيم كدام يك از اين دو كار درست است ؟ امام عليه السّلام دست بر روى دست كوبيد و با تأسف فرمود : ) اين سزاى كسى است كه بيعت با امام عليه السّلام خود را ترك گويد و پيمان بشكند . به خدا سوگند ، هنگامى كه شما را به جنگ با معاويه
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 647 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى