تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
آن چنگ زند ، فرو مىافتد . ( حيّها بعرض موت ) خداوند مىفرمايد : « هرچه بر زمين است از بين رفتنى است و ذات باشكوه و ارجمند پروردگارت باقى خواهد ماند . » « 1 » ( و صحيحها بعرض سقم ) انسان در دنيا همواره در معرض بيمارى است ؛ هرچند احتياط و پرهيز كند و در خوراك و پوشاك مراقب نمايد و از غصه و اندوه پرهيز كند . ( ملكها مسلوب ) همه دارايىهاى آن ، روزى از دست مىرود . ( و عزيزها مغلوب و موفورها منكوب و جارها محروب ) هر كس به دنيا پناه برد ، دارايىهايش را از او خواهد گرفت و اگر در زندگى چنين نشود ، مرگ با او چنين خواهد كرد .

بدخانه‌اى است ، دنيا ! ( 4 - 6 )

« أ لستم في مساكن من كان قبلكم أطول أعمارا و أبقى آثارا و أبعد آمالا و أعدّ عديدا و أكثف جنودا تعبّدوا للدّنيا أيّ تعبّد و آثروها أيّ إيثار ثمّ ظعنوا عنها به غير زاد مبلّغ و لا ظهر قاطع فهل بلغكم أنّ الدّنيا سخت لهم نفسا بفدية أو أعانتهم بمعونة أو أحسنت لهم صحبة بل أرهقتهم بالفوادح و أوهنتهم بالقوارع و ضعضعتهم بالنّوائب و عفّرتهم للمناخر و وطئتهم بالمناسم و أعانت عليهم ريب المنون ( 4 ) فقد رأيتم تنكّرها لمن دان لها و آثرها و أخلد إليها حين ظعنوا عنها لفراق الأبد و هل زوّدتهم إلّا السّغب أو أحلّتهم إلّا الضّنك أو نورّت لهم إلّا الظّلمة أو أعقبتهم إلّا النّدامة أ فهذه تؤثرون أم إليها تطمئنّون
هامش
( 1 ) .كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِالرحمن / 55 : 26 - 27 .