تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

خطبه 99

همه چيز رو به پايان است !

« نحمده على ما كان و نستعينه من أمرنا على ما يكون و نسأله المعافاة في الأديان كما نسأله المعافاة في الأبدان عباد اللّه اوصيكم بالرّفض لهذه الدّنيا التّاركة لكم و إن لم تحبّوا تركها و المبلية لأجسامكم و إن كنتم تحبّون تجديدها فإنّما مثلكم و مثلها كسفر سلكوا سبيلا فكأنّهم قد قطعوه و أمّوا علما فكأنّهم قد بلغوه و كم عسى المجري إلى الغاية أن يجري إليها حتّى يبلغها و ما عسى أن يكون بقاء من له يوم لا يعدوه و طالب حثيث [ من الموت ] يحدوه [ و مزعج ] في الدّنيا حتّى يفارقها [ رغما ] فلا تنافسوا في عزّ الدّنيا و فخرها و لا تعجبوا بزينتها و نعيمها و لا تجزعوا من ضرّائها و بؤسها فإنّ عزّها و فخرها إلى انقطاع و إنّ زينتها و نعيمها إلى زوال و ضرّاءها و بؤسها إلى نفاد و كلّ مدّة فيها إلى انتهاء و كلّ حيّ فيها إلى فناء أ و ليس لكم في آثار الأوّلين مزدجر و في آبائكم الماضين تبصرة و معتبر إن كنتم تعقلون أ و لم تروا إلى الماضين منكم لا يرجعون و إلى الخلف الباقين