تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

خطبه 82

دنيا

« ما أصف من دار أوّلها عناء و آخرها فناء في حلالها حساب و في حرامها عقاب من استغنى فيها فتن و من افتقر فيها حزن و من ساعاها فاتته و من قعد عنها و اتته و من أبصر بها بصّرته و من أبصر إليها أعمته . »

ترجمه

چگونه خانه دنيا را توصيف كنم كه ابتداى آن سختى و مشقّت و پايان آن نابودى است . در حلال دنيا حساب و در حرام آن عذاب است . كسى كه ثروتمند گردد فريب مىخورد و آن كس كه نيازمند باشد اندوهناك است و جوينده دنيا به آن نرسد و به رهاكننده آن روى آورد . كسى كه با چشم بصيرت به آن بنگرد ، او را آگاهى بخشد و آن كس كه چشم به دنيا دوزد ، كوردلش مىكند .

واژه‌شناسى

ساعاها : بر او چيره شد .
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 128 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى