تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخر في علم الأصول — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
باعتبار آخر فهو لإثبات فيما نحن بصدده .

« البحث الثالث » : « في المطلق والمقيّد » [ حمل المطلق على المقيد ]

قد عرفت أن حمل المطلق على الإطلاق موقوف على أمرين : وجودي وعدمي ، ويتولّد من كل واحد منهما شرط الحمل على الإطلاق كما أفاده بعض المحققين في فوائده : ( الأوّل ) : أن لا يكون منصرفا إلى بعض الأفراد ، والظاهر انّ ذلك الاشتراط في المقام بعد قيام الانصراف مقام التقيّد اللفظي ومن موارد الانصراف وأقسامه : منها : انصراف بعض أقسام المعنى في الذهن بواسطة أنه به كالشيوع يخطر بالبال كانصراف الماء إلى ما هو المتعارف شربه في البلد كماء الفرات لأهل الكوفة ، وماء دجلة لأهل سامرّاء ، وهكذا مع القطع بعدم مراد المتكلّم . ومنها : أن يكون أقوى منه لكن يرتفع بالتأمّل يسمّى بالتشكيك البدوي .