ولكنّهما يشتركان في تقديم دليل التقييد على دليل الإطلاق لوجود القرينة النوعية فيهما على نحو واحد ؛ لأنّ ملاكها موجود فيهما معا ، وهو ما ذكرناه من كون كلّ ما يكون على فرض اتّصاله هادما للظهور فهو في حالة انفصاله رافعا للحجّيّة .
وبهذا ينتهي الكلام عن التقييد .
* * *
شرح الحلقة الثالثة — صفحة 63
مساهمون: الشيخ حسن محمد فياض حسين العاملي
ص٦٣