تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
تكشف عنه مقيّدا ومحدّدا بالزوال لا أكثر ، أي أنّ الوجوب لا يحتمل بقاؤه بعد الزوال بل يعلم بارتفاعه ، والشكّ في وجوب آخر غير ما قامت عليه الأمارة . والأفضل في علاج هذا الإشكال هو ما ذكرناه من إنكار ركنيّة اليقين بالحدوث استنادا إلى رواية عبد الله بن سنان التي ذكرت الحالة السابقة فقط ، والتي تصلح لحمل اليقين في سائر الروايات على اليقين الطريقي لا الموضوعي . وبهذا ينتهي الكلام عن الركن الأوّل من أركان الاستصحاب . * * *
شرح الحلقة الثالثة — صفحة 203 | الشيخ حسن محمد فياض حسين العاملي