تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤

خطبه 48

گسيل پيش‌قراولان

« الحمد للّه كلّما وقب ليل و غسق ، و الحمد للّه كلّما لاح نجم و خفق ، و الحمد للّه غير مفقود الإنعام ، و لا مكافإ الإفضال . أمّا بعد ، فقد بعثت مقدّمتي و أمرتهم بلزوم هذا الملطاط حتّى يأتيهم أمري ، و قد رأيت أن أقطع هذه النّطفة إلى شرذمة منكم ، موطّنين أكناف دجلة ، فانهضهم معكم إلى عدوّكم و أجعلهم من أمداد القوّة لكم . »

ترجمه

ستايش خداوند را سزاست ، هر لحظه كه شب فرا رسد و پرده تاريكى فرو افتد . ستايش مخصوص پروردگار است هر زمان كه ستاره‌اى طلوع و غروب كند . ستايش خداوندى را سزاست كه نعمت‌هاى او پايان نمىپذيرد ، و بخشش‌هاى او را جبران نتوان كرد . پس از ستايش پروردگار ؛ پيشتازان لشكرم را از جلو فرستادم و دستور دادم در كنار فرات توقف كنند تا فرمان من به آنها برسد ؛ زيرا تصميم‌گرفتم از آب فرات بگذرم و به سوى جمعيتى از شما كه در اطراف دجله مسكن
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 534 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى