تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠

خطبه 42

هواى نفس و بلندپروازى

« أيّها النّاس إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى و طول الأمل ؛ فأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ ، و أمّا طول الأمل فينسي الآخرة . ألا و إنّ الدّنيا قد ولّت حذّاء ، فلم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء اصطبّها صابّها . ألا و إنّ الآخرة قد أقبلت و لكلّ منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدّنيا ، فإنّ كلّ ولد سيلحق بأبيه يوم القيامة ، و إنّ اليوم عمل و لا حساب ، و غدا حساب و لا عمل . »

ترجمه

اى مردم ! همانا بر شما از دو چيز مىترسم : هواپرستى و آرزوهاى طولانى . اما پيروى از خواهش نفس ، انسان را از حق باز مىدارد ، و آرزوهاى طولانى ، آخرت را از ياد مىبرد . آگاه باشيد ! دنيا به سرعت پشت كرده و از آن جز باقيمانده اندكى از ظرف آبى كه آن را خالى كرده باشند ، نمانده است . به هوش باشيد كه آخرت به سوى ما مىآيد . دنيا و آخرت ، هر يك فرزندانى دارند . بكوشيد از فرزندان آخرت باشيد ، نه دنيا ؛ زيرا در روز قيامت ، هر