تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩

خطبه 34

خوارى بزدلان ( 1 - 2 )

« افّ لكم لقد سئمت عتابكم ! أرضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة عوضا ، و بالذّلّ من العزّ خلفا ؟ ! إذا دعوتكم إلى جهاد عدوّكم دارت أعينكم كأنّكم من الموت في غمرة ، و من الذّهول في سكرة . يرتج عليكم حواري فتعمهون ، و كأنّ قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون . ( 1 ) ما أنتم لي بثقة سجيس اللّيالي ، و ما أنتم بركن يمال بكم و لا زوافر عزّ يفتقر إليكم . ما أنتم إلّا كإبل ضلّ رعاتها فكلّما جمعت من جانب انتشرت من آخر ، لبئس لعمر اللّه سعر نار الحرب أنتم ! تكادون و لا تكيدون و تنتقص أطرافكم فلا تمتعضون ، لا ينام عنكم و أنتم في غفلة ساهون ، غلب و اللّه المتخاذلون . ( 2 ) »

ترجمه

نفرين بر شما كوفيان كه از فراوانى سرزنش شما خسته شدم . آيا به جاى زندگى جاويدان قيامت به زندگى زودگذر دنيا رضايت داديد ! و به جاى عزّت و سربلندى ، بدبختى و ذلّت را انتخاب كرديد ؟ ! هرگاه شما را به جهاد
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 449 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى