تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
و ويرانى بسيار به پا كرد و دلها را آكنده از ترس ساخت و چون نزد معاويه بازگشت ، معاويه به او گفت : « همان‌گونه كه از تو توقع داشتم ، عمل كردى . » « 1 » معاويه به غارت و كشتار و ويرانى فرمان مىدهد و از او اطاعت مىشود و على عليه السّلام به دفاع و برچيدن فساد دستور مىدهد و از او نافرمانى مىشود . . . آن‌گاه كسانى مىگويند كه معاويه دانشمندى مجتهد بود كه بنا به اجتهاد خويش عمل كرد و در اين بين سرزنشى بر او نيست و بلكه پاداش نيز خواهد گرفت . . . اين‌گونه است كه حق از ديرباز از ياران باطل آسيب ديده است .

اى مرد نمايان ! ( 4 - 6 )

« فلو أنّ امرأ مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما ، بل كان به عندي جديرا ؛ فيا عجبا عجبا ! و اللّه يميت القلب و يجلب الهمّ من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم و تفرّقكم عن حقّكم ! فقبحا لكم و ترحا حين صرتم غرضا يرمى ، يغار عليكم و لا تغيرون و تغزون و لا تغزون و يعصى اللّه و ترضون ! ( 4 ) فإذا أمرتكم بالسّير إليهم في أيّام الحرّ ، قلتم هذه حمارّة القيظ أمهلنا يسبّخ عنّا الحرّ ، و إذا أمرتكم بالسّير إليهم في الشتّاء ، قلتم هذه صبارّة القرّ أمهلنا ينسلخ عنّا البرد .
هامش
( 1 ) . الغارات : 1 / 25 و 349 و 2 / 395 ؛ امالى ، شيخ مفيد : 146 ؛ شرح نهج‌البلاغه ، ابن ابى الحديد : 2 / 85 و 87 .