فيقبل إخباره عن وجود مثل هذا الاتفاق ، ولكن لا يقبل إخباره عن وجود قول المعصوم .
وحينئذ لا بدّ لنا من ملاحظة هذه الفتاوى وأنّها توجب لدينا الاطمئنان والوثوق الشخصي بدخول المعصوم ضمن المجمعين ، أو أنّها لا توجب ذلك ؟ وهذا بحث صغروي يختلف من شخص لآخر .
* * *
شرح الحلقة الثالثة — صفحة 289
مساهمون: الشيخ حسن محمد فياض حسين العاملي
ص٢٨٩