والكلام يقع على مرحلتين :
المرحلة الأولى : في إثبات حجيّة خبر الواحد على نحو القضيّة المهملة .
المرحلة الثانية : في تحديد دائرة هذه الحجيّة وشروطها .
ثمّ إنّ الكلام عن حجيّة خبر الواحد يقع ضمن مرحلتين :
المرحلة الأولى : في إثبات حجّة خبر الواحد على نحو القضيّة المهملة ، أي أصل ثبوت الشيء وأنّه حجّة في الجملة ، أي في بعض أقسامه لا مطلقا ، وهذا البحث في مقابل المنكرين لحجيته مطلقا .
المرحلة الثانية : في تحديد دائرة حجيّة خبر الواحد وأنّه حجّة في كل الموارد والحالات مطلقا ، أو أنّه توجد شروط وقيود لهذه الحجيّة .
وهذا ما سنتحدّث عنه بالتفصيل .
* * *