هامش
الجعفي ، وفي جخ ( قسم أصحاب الباقر ) إسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي ثقة ممدوح له أصول رواها عن صفوان بن يحيى ، فتثبت بذلك وثاقة الجعفي .
( بيان ) ذلك :
. لم يتعرّض ست إلّا لرجل واحد هو إسماعيل بن جابر ( من دون توصيف ) .
قال : إسماعيل بن جابر ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد عن ( محمّد بن الحسن ) ابن الوليد عن ( محمد بن الحسن ) الصفّار عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن صفوان عن إسماعيل بن جابر .
وقال جش : إسماعيل بن جابر الجعفي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، وهو الذي روى حديث الاذان ، له كتاب ذكره محمد بن الحسن بن الوليد في فهرسته ، أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد قال حدثنا محمّد بن الحسن ( ابن الوليد ) قال حدّثنا محمّد بن الحسن ( الصفّار ) عن محمّد بن عيسى ( بن عبيد ) عن صفوان بن يحيى عنه . ولم يتعرّض جش إلى إسماعيل بن جابر غير هذا .
( فوحدة ) الطريق ، مع عدم تعرّض أحدهما لمن يذكره الآخر يكشف عن وحدتهما .
( وبيان ) وحدة ما ذكره في ست مع ما ذكره في جخ :
أنّه لم يتعرّض في جخ الا الإسماعيل بن جابر الخثعمي في أصحاب الباقر والصادق عليهم السّلام ، قال الشيخ الطوسي عنه ( في أصحاب الباقر من جخ ) : إسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي ثقة ممدوح له أصول رواها عنه صفوان بن يحيى .
وقال في جخ ( قسم أصحاب الكاظم ) : إسماعيل بن جابر روى عنهما عليهم السّلام أيضا ( انتهى ) .
مما يعلم أنّ هذا هو عين من وصفه في أصحاب الصادقين بالخثعمي والذي يروي عنه صفوان ، وانه عين من ذكره في ست لوحدة الرّاوي عنه ولعدم توصيفه ( لتمييزه على الأقل علي فرض التعدد ) ولعدم تعرّضه لغير واحد في كل موضع ، مما يعلم منه . بما لا يشوبه شكّ . وحدتهما في ست وجخ ، لأنهما كتاباه ، فنخرج بنتيجة واضحة ان الخثعمي والجعفي واحد ، وانّه ثقة ممدوح ، روى عن الصادقين الثلاثة عليهم السّلام