« مقدّمة الشارح »
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمّد وعلى الهداة الميامين من آله الطاهرين .
لا شك في شدّة أهمية علم أصول الفقه لكونه من اهمّ المقدمات التي يتوقّف عليها استنباط الأحكام الشرعية ، كما لا شك في انّ هذه الحلقات بالذات هي في زماننا من انسب الكتب الأصولية للدراسة الحوزوية مادّة وأسلوبا ، وفّق الله جلّ وعلا سيدنا الشهيد ( رضوان الله عليه ) فيها أيّما توفيق ، فله الحمد والمنّة .
إلّا ان الخائضين في دراسة هذا الكتاب يلاحظون عليه خلوه من بعض المطالب التي يرجح ذكرها فيه من قبيل « الحقيقة الشرعية » و « الصحيح والاعمّ » و « المشتق » ، فأضفنا ما يلزم اضافته بنحو لم يشبه تطويل مملّ ولا تقصير مخلّ .
شرحنا المتن شرحا تعرّضنا فيه لاسرار ما أراده وأسباب ما افاده .
كثيرا ما ذكرنا أصحاب الأقوال ومصادر الكلام .
تعرّضنا لتقييم أسانيد الروايات .
صحّحنا الأخطاء الواردة في المتن ، وذكرنا ما كان موجودا في النسخة الأصلية كي يعرف الطالب ما الذي تصرّفنا فيه وهو قليل جدّا ،