الحالة الأولى أو زوال العلم بالجامع
وفي الحالة الأولى نفترض زوال العلم بالجامع . ولكن كيف يتحقّق ذلك ؟
يتحقّق في صور ثلاث هي : -
أ - ان يفرض علم المكلّف بنجاسة أحد اناءين ثمّ بعد مدة يتّضح كونه مخطئا في علمه
وأنّ الإنائين معا طاهران وليس أحدهما نجسا .
وفي هذه الصورة تزول المنجزيّة بسبب اختلال الركن الأوّل من الأركان الأربعة المتقدّمة ، وهو العلم بالجامع .
ب - أن يفرض علم المكلّف بنجاسة أحد إناءين ثمّ بعد فترة يحصل له الشك في ذلك ،
أي الشك في أصل نجاسة أحد الإنائين ويحصل له احتمال عدم ثبوت النجاسة لا لهذا ولا لذاك .
وفي هذه الصورة تزول المنجزيّة عن العلم الإجمالي لنفس النكتة في الصورة السابقة ، حيث انّه بطروّ الشك لا يبقى علم بالجامع لتبقى المنجزية للعلم الإجمالي .
وهم ودفع
ولربّما يقال انّ المنجزيّة تبقى بعد طروّ الشك ، إذ قبل طروّ الشك كان العلم الإجمالي ثابتا وكان ثبوته سببا لتعارض الأصول وتساقطها . وإذا سقطت الأصول في الإنائين فلا تعود بعد ذلك لأنّ الساقط لا يعود والميت لا يرجع إلى