قوله ص 66 س 16 : ولهذا : أي ولأجل انّا لا نريد إثبات استحباب الاحتياط بقانون الملازمة .
قوله ص 66 س 17 : والعقل : أي بينما العقل الخ .
قوله ص 67 س 1 : والقربى خاصة : عطف تفسير للانقيادي .
قوله ص 67 س 6 : وإن لم يعلم كونه : أي كون الأمر المعلوم تعلّقه به .
قوله ص 67 س 7 : وقريبا : عطف تفسير ل « عباديا » .
قوله ص 67 س 11 : والبناء على وجوده : عطف تفسير لقوله : « افتراض الأمر » .
قوله ص 67 س 16 : وكون الأمر الخ : هذا مبتدأ ، خبره قوله : « لا ينافي الخ » . وقوله : « لا تتوقف موافقته على قصد امتثاله » جملة تفسيرية أو وصفية لقوله : « توصليا » .
قوله ص 67 س 17 : لا ينافي ذلك : أي لا ينافي عبادية الركعتين ولزوم قصد القربة بهما .
قوله ص 68 س 2 : ما يحتاط فيه : وهو نفس الركعتين .
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 175
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص١٧٥