تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
القضية المتواترة والتجريبية هو القياس المنطقي المركب من مقدمتين كبراهما عقلية بديهية بينما السيد الشهيد يرى السبب هو الاستقراء وتطبيق حساب الاحتمال . قوله ص 198 س 6 في القضايا الضرورية الست : ورد في منطق المظفر ج 3 مبحث اليقينيات ما نصه : « فالبديهيات اذن هي أصول اليقينيات وهي على ستة أنواع بحكم الاستقراء : أوليات ، ومشاهدات ، وتجريبيات ، ومتواترات ، وحدسيات ، وفطريات » . والمنطق الارسطي يدعي ان قضية « الصدفة لا تتكرر » من القسم الأول اي من القضايا الأولية ، وهي قضايا يحكم بها العقل بمجرد تصور الطرفين والنسبة مثل الكل أكبر من الجزء . قوله 198 س 10 عليّة الحادثة الأولى للحادثة الثانية : اي عليّة تناول القرص للشفاء ، فتناول القرص هو الحادثة الأولى والشفاء هو الحادثة الثانية . قوله ص 199 س 3 ولا يمكن في رأيه أن تكون ثابتة بالتجربة : ولكن سيأتي منه ص 200 س 16 انها ثابتة بالتجربة ومعه فلا يمكن أن تكون هي السبب لحصول اليقين بالقضية التجريبية . قوله ص 200 س 5 وان الاعتقاد بها : عطف تفسير . قوله ص 200 س 10 بامكان افتراض وجود علة أخرى غير منظورة : ويعبّر عن العلة غير المنظورة بالصدفة ، فالصدفة هي وجود علة أخرى غير ملتفت إليها . قوله ص 200 س 16 ونفس الكبرى : هذا هو الرد الأول على المذهب الارسطي . قوله ص 200 س 17 ومن هنا . . . الخ : هذا هو الرد الثاني . اي ومن اجل ان المنشأ حساب الاحتمال لا تلك القضية التي افترضها المنطق الارسطي نجد ان