قوله ص 240 س 11 كما تقدم كيفية . . . الخ : هذا إشارة إلى السؤال الثاني وجوابه ، كما وان قوله « وقد تقدم في الحلقة السابقة بيان . . . الخ » إشارة إلى السؤال الأول وجوابه .
قوله ص 241 س 2 وعلاقات الآمرين بالمأمورين : هذا عطف تفسير للأغراض التشريعية ، فإنها تعني الأوامر الصادرة من الموالي إلى العبيد .
قوله ص 241 س 12 الامر الذي يفرض : اي ان الميل العقلائي إلى العمل بخبر الثقة إذا لم يكن مرضيا للشارع لزمه الردع عنه حتى لا يطبقه العقلاء في الأحكام الشرعية .
قوله ص 242 س 9 ما يدل على الحجية : وهو السيرة . والضمير في قوله « مدلولها » يرجع إلى الآيات . وقوله « فلا معنى لحكومته عليه » يعني لا معنى لحكومة مدلول السيرة على مدلول الآيات .
قوله ص 242 س 10 موضوعها : المناسب : موضوعهما .
قوله ص 242 س 16 أو يضيقون : الصواب : أو يضيقوا . وقوله « من قبل غيرهم » : اي من قبل الشارع .
قوله ص 243 س 13 كذلك : اي في العموم .
قوله ص 243 س 15 ما لم يعلم ب . . . الخ : كلمة « ما » زائدة .
قوله ص 244 س 9 وتنجزه به : عطف تفسير لاكتشاف مراد المولى بالظهور .
قوله ص 244 س 10 عمل آخر لهم : وهو العمل بخبر الثقة . والذي تنجز بالظهور هو عدم حجية الظن .
قوله ص 244 ص 17 التقريب الأول : المراد به التمسك بسيرة المتشرعة
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 107
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص١٠٧