الحروف تدل على النسبة كذلك هيئات الجمل تدل على النسبة ، فهيئة جملة « زيد قائم » تدل على نسبة القيام لزيد ، بيد انه إذا كانت الجملة تامة مثل « زيد قائم » فهيئتها تدل على نسبة تامة بينما إذا كانت ناقصة مثل « قيام زيد » فهي تدل على نسبة ناقصة .
هذا ولكن السيد الخوئي دام ظله اختار ان هيئة الجملة التامة تدل على قصد الاخبار الذي هو المدلول التصديقي الثاني ، وهيئة الجملة الناقصة تدل على قصد الاخطار الذي هو المدلول التصديقي الأول ، والسبب فيما ذكره ناشئ من تفسيره للوضع ، حيث يرى أنه عبارة عند التعهد ، ولازم التعهد كما مر ان يكون اللفظ دالا على القصد .
والصحيح ان الوضع لا يدل على القصد - اي لا يدل على المدلول التصديقي الأول أو الثاني - بل هو يدل على المدلول التصوري ، اي يوجب الاخطار فقط ، واما الدلالتان التصديقيتان فهما لا ينشئان من الوضع بل من الظهور الحالي السياقي كما تقدم .
قوله ص 101 س 10 أو الطلب : عطف على « الحكاية » ، اي وهو قصد الحكاية فيما إذا كانت الجملة خبرية ، أو قصد الطلب - وجعل الحكم - فيما إذا كانت الجملة انشائية ، وقوله « وجعل الحكم » عطف تفسير على « الطلب » .
قوله ص 101 س 11 وهكذا :
اي مثل قصد التمني أو الترجي أو الاستفهام أو غير ذلك من اقسام الانشاء ، فان للانشاء اقساما متعددة أحدها الطلب .
قوله ص 101 س 13 الذي يقتضي أن تكون الدلالة الوضعية تصديقية :
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 348
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٣٤٨