لحدث النجارة بلا توسعة لمعناها الّا ان الهيئة موضوعة للأعم ، وهذا بخلافه في غير أسماء الحرف والصناعات مثل كلمة نائم وآكل وو . . . فإنها موضوعة لخصوص المتلبس .
ويرده :
1 - ان الوضع للأعم يستدعي وجود جامع يوضع له لفظ المشتق ، وقد اتضح مما سبق عدم وجوده .
2 - انا ندعي ان كلمة « نجّار » مثلا موضوعة لخصوص المتلبس بالنجارة لكن نقول : ليس المقصود من النجارة - التي هي المبدأ - النجارة الفعلية بل حرفة النجارة ، فالمبدأ اخذ بنحو الحرفة ، ومن الواضح ان حرفة النجارة صادقة على النجّار وان كان نائما ولا يكون ممن انقضى عنه التلبس إلّا إذا فرضنا هجره وانصرافه عن حرفة النجارة .
وبهذا يتضح انه لا توسعة في الهيئة بل هي موضوعة لخصوص المتلبس وانما التوسعة في المادة حيث لوحظت بنحو الحرفة .
قوله ص 474 س 6 وانه موضوع بإزاء المبدأ :
عطف تفسير للقول ببساطة المشتق .
قوله ص 474 س 6 ملحوظا لا بشرط :
اي ملحوظا غير آب عن الحمل .
قوله ص 474 س 7 ولوحظ :
الصواب : ولو لوحظ .
قوله ص 474 س 7 بداهة :
تعليل لقوله : « لعدم صدق المبدأ على الفاقد له » ، اي ان المبدأ لا يصدق