إلى ثلاثة أشياء : باب ، دار ، النسبة كذلك الحال في المشتق مثل كلمة « ضارب » فإنه يدل على معنى واحد ينحل إلى ثلاثة أشياء : ذات ، ضرب ، النسبة .
قوله ص 469 س 15 وليس المقصود وجود مفهومين ذهنيين مستقلين :
اي كما هو الحال في الجملة التامة مثل زيد أب ، فإنه يدل على مفهومين مستقلين فيحصل في الذهن عند سماعنا الجملة المذكورة مفهومان : مفهوم زيد ومفهوم أب ، وهذا بخلاف قولنا « أبو زيد » فإنه جملة ناقصة لا يحصل في الذهن عند سماعها مفهومان بل مفهوم واحد ينحل إلى أشياء ثلاثة .
قوله ص 470 س 4 فوجدت :
اي بعد ضم القول بالتركب إليها .
قوله ص 470 س 6 ما تقدمت الإشارة اليه :
اي ص 369 س 13 بقوله « ولكنه بالتحليل مركب من حدث وذات ونسبة بينهما » .
قوله ص 470 س 6 على نحو النسبة الناقصة التحليلية :
اي لا على نحو النسبة التامة فإنه في النسبة التامة مثل « زيد أب » يحصل في الذهن مفهومان مستقلان : مفهوم زيد ومفهوم أب ، بخلافه في النسبة الناقصة مثل « أبو زيد » فإنه يحصل مفهوم واحد ينحل إلى ثلاثة أشياء : أب وزيد ونسبة .
الأدلة على بساطة المشتق .
قوله ص 470 س 19 ومهم الشبهات التي دعت هؤلاء . . . الخ :
استدل القائلون ببساطة المشتق بعدة أدلة نذكر منها ثلاثة هي :