ابهام .
وقد تقول : ان الوضع للمعنى المبهم ممكن نظير أسماء الإشارة ، فان معناها مبهم ولذا تعد من المبهمات .
والجواب : ان معنى أسماء الإشارة ليس مرددا ، فكلمة هذا مثلا موضوعة للمشار اليه المفرد المذكر ، اجل المقصود من المشار اليه قد يكون مرددا فحينما يقال جاء هذا فمن المحتمل ان يكون المقصود من « هذا » فلانا أو فلانا أو فلانا ، وبهذا الاعتبار يقال : ان أسماء الإشارة مبهمة ، فهي مبهمة في مقام الانطباق والتطبيق لا في أصل المعنى الموضوع له .
كما ويحتمل ان يكون ابهامها باعتبار احتياجها إلى الصلة والمفسر ، فحينما نقول جاء هذا نحتاج إلى مفسر فنقول جاء هذا العالم ، فكلمة « العالم » تفسر المقصود من اسم الإشارة .
ب - أن تكون كلمة الصلاة موضوعة لنفس الجامع الانتزاعي مثل ما ينهى عن الفحشاء ، وهذا قد بينا مرارا بطلانه .
يبقى شيء وهو ان الشيخ الاصفهاني ذكر ان كلمة الخمر موضوعة لمعنى مبهم وهذا ما لا نوافقه عليه ، فان كلمة الخمر موضوعة لمعنى محدد وهو السائل المسكر ، اجل لم يقيد الاسكار بدرجة معينة بل اخذ لا بشرط من هذه الناحية ، كما ولم يقيد بلون معين بل اخذ لا بشرط من هذه الناحية أيضا ، وواضح ان اخذ المعنى - لا بشرط - شيء وكون المعنى مبهما شيء آخر وليس أحدهما عين الآخر .
محاولة السيد الشهيد .
3 - وقد أجاب السيد الشهيد بما حاصله : انا نختار كون الجامع تركيبا