الإلزام " ، والإلزام يعني الوجوب والحرمة لأن فيهما عنصر الإلزام ، ولكن الوجوب إلزام من جهة الفعل ، والحرمة إلزام من جهة الترك ، وفي الإباحة بالمعنى الأعم لا يوجد إلزام لا من جهة الفعل ولا من جهة الترك .
إذن : الإباحة بالمعنى الأعم - الإباحة بالمعنى الأخص + الاستحباب + الكراهة
ملاك الإباحة بالمعنى الأخص :
نسأل السؤال التالي :
سؤال : هل يوجد ملاك للإباحة بالمعنى الأخص أو لا يوجد ؟ وإذا كان يوجد ملاك فما هو ملاك الإباحة بالمعنى الأخص ؟
الجواب :
يوجد نوعان من الملاك في الإباحة بالمعنى الأخص :
أ - الملاك اللااقتضائي أو غير الاقتضائي :
ويقال هنا إنه لا يوجد أي ملاك للإباحة أي لا مصلحة ولا مفسدة ولا حب شديد ولا حب ضعيف ولا بغض شديد ولا بغض ضعيف ، فملاكه اللاملاك أي لا يوجد ملاك ، فالمكلف حر يستطيع أن يفعل ويستطيع أن يترك ، فيخلو الفعل المباح من أي ملاك يدعو إلى الإلزام من جهة الفعل أو الإلزام من جهة الترك ، فالإباحة لا تقتضي الفعل ولا الترك ، فيطلق على الإباحة هنا " الإباحة اللااقتضائية " .
وإذا قلنا بعدم وجود ملاك للإباحة وأن الإباحة لا تقتضي الفعل أو الترك فإنه يطلق على الملاك " الملاك اللااقتضائي " أي أن أي ملاك لا يقتضي الإباحة ، فلا يوجد أي ملاك في الإباحة ، وذلك كشرب الماء فإنه مباح من