المتوفى سنة 726 ه ، وله كتب في الأصول منها " تهذيب الوصول إلى علم الأصول " و " مبادئ الوصول إلى علم الأصول " .
وفي أواخر القرن العاشر كان الممثّل الأساس في البحث الأصولي الحسن ابن الشهيد الثاني زين الدين المتوفى سنة 1011 ه ، وله كتاب في الأصول هو " معالم الدين " ، وصار كتابا دراسيا ، ويقارب المعالم من الناحية الزمانية كتاب " زبدة الأصول " تأليف الشيخ البهائي المتوفى سنة 1031 ه .
الصدمة التي مني بها علم الأصول بعد المعالم :
مني علم الأصول بعد المعالم بصدمة عارضت نموّه نتيجة لظهور الحركة الأخبارية في أوائل القرن الحادي عشر على يد الميرزا محمد أمين الأسترآبادي المتوفى سنة 1021 ه واستفحال الحركة بعده وخاصة في أواخر القرن الحادي عشر وخلال القرن الثاني عشر ، وكانوا يقاومون علم الأصول ، وساعدت على نجاح هذه الحركة ما يلي :
1 - عدم استيعاب ذهنية الأخباريين فكرة العناصر المشتركة في عملية الاستنباط ، فكانوا يتخيّلون أن ربط الاستنباط بالعناصر المشتركة يؤدّي إلى الابتعاد عن النصوص الشرعية التي تمثّل العناصر الخاصة في عملية استنباط الحكم الشرعي .
2 - كان الأخباريون ينظرون إلى علم الأصول بوصفه نتاجا للمذهب السني ، ولكن عرفنا أن سبق الفقه السني تاريخيا إلى البحث الأصولي لم ينشأ عن صلة خاصة بين علم الأصول والمذهب السني ، بل هو مرتبط بإيمان السنة بانتهاء عصر النّص بوفاة الرسول صلى اللّه عليه وآله ، فوجدوا أنفسهم بعيدين عن عصر النص مما جعلهم يفكّرون بوضع علم الأصول بسبب