وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 61 )
وهمانا آن علمي است به ساعت پس شكّ نورزيد بدان ومرا پيروى كنيد اين است راهى راست ( 61 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحه 494 ( الزخرف 61 )
پدیدآورندگان: كتاب الله تبارك وتعالى
ص۴۹۴ ( الزخرف ۶۱ )