وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ ( 60 )
وآنچه داده شديد از چيزى پس بهرهء زندگانى دنيا وزيور آن است وآنچه نزد خدا است بهتر وپايدارتر است آيا بخرد نمىيابيد ( 60 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 393 ( القصص 60 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٣٩٣ ( القصص ٦٠ )