وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 46 )
ونبودى تو در كنار طور هنگامى كه فراخوانديم وليكن رحمتي از پروردگارت تا بترسانى گروهى را كه نيامدستشان بيمدهندهاى پيش از تو شايد يادآور شوند ( 46 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 391 ( القصص 46 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٣٩١ ( القصص ٤٦ )