وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ( 11 )
واز مردم است آنكه مىپرستد خدا را بر نوكى ( يا كنارى ) پس اگر رسدش خوشى برآسايد بدان واگر رسدش آزمايشى بازگردد بر روى خويش زيانمند است در دنيا وآخرت اين است آن زيان آشكار ( 11 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 333 ( الحج 11 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٣٣٣ ( الحج ١١ )